القائمة الرئيسية

الصفحات

تحليل نص : السلطان المصطنع

تحليل نص : السلطان المصطنع 
السلطان المصطنع

 : إضاءة عامة على النص

دلالة العنوان : التضحية بالغالي و النفيس فداء لحرية و كرامة الوطن 
دلالة الصورة : العملية الفدائية التي أذارت للمغاربة طريق الحرية
نوعية النص : مقالة سردية ذات بعد وطني 
مجاله : القيم الوطنية الإنسانية
صاحبه : محمد العربي الخطابي كاتب مغربي معاصر
توثيق النص : حديث اليوم و الغد ط 1, 1955 ,ص/ص:88-90

 : الفهم 
المقاربات اللغوية
زوبعة : عاصفة قوية
الإشمئزاز : الكراهية
مرصوص : منظم و مرتب
الدمية : اللعبة و المقصود بها محمد بن عرفة 
الهرمة : الكبيرة في السن
الحلبة : الضجة

الفكرة المحورية : الفدائي الشجاع علال بن عبد الله يضحي بنفسه و حياته فداء الملك المنفي محمد الخامس وصونا لكرامة الشعب المغربي الذي كان يعاني وطأة الاستعمار الفرنسي و الإسباني

 : أفكار النص الأساسية 
اصطفاف جماهير من الناس وراء سياج الجنود لرؤية السلطان الدمية محمد بن عرفة 
إضراب الناس عن الصلاة في المساجد أيام الجمعة لتجنب الدعاء للسلطان المصطنع
تزامن وصول سيارة علال بن عبد الله مع وصول الموكب السلطاني
محاولة علال الأنقضاض على السلطان المرمي على الأرض وسط وابل من الرصاص
الشاب الشجاع يطعن ضابطا استعماريا طعنة نجلاء في كتفه لكن الرصاص قد ثقب جسمه قبل أن يصل إلى هدفه

 : التركيب 
المغرب شعب تربى على الحرية والإستقلال والعزة والكرامة ، وعندما تعرض للإستعمار الفرنسي خرج الشعب كله في ثورة غضب ضد الدخلاء فنصب المستعمر على عرش المغرب سلطانا مصطنعا " محمد بن عرفة " ظنا منه أنه سيعمل على تهدئة النفوس الرافضة بدلا عن السلطان المغفور له محمد الخامس .
ولكن ما إن خرج السلطان المصطنع في موكبه حتى أثارهذا الأمر اشمئزاز وغضب الشعب المغربي ، لدرجة أن الناس أصبحوا يضربون عن الصلاة في المساجد تجنبا للدعاء للسلطان المصطنع .
انطلق ثورة ترفض بديلا عن السلطان العلوي محمد الخامس ، فبدأت تظهر بعض المحاولات للتخلص من الأمر الواقع،  إذ حاول الفدائي المغربي علال بن عبد الله اغتيال السلطان المصطنع ، ولكن محاولته فشلت فسقط شهيدا ، ولم تتوقف ثورة الغضب إلا بعد عودة المغفور له محمد الخامس من منفاه .
وظف الكاتب أسلوبا سهلا مفهوما اتخد طابعا تقدريريا وكأنه يؤرخ لمرحلة تاريخية مهمة من تاريخ المغرب.